قطعة البكاء
أثبتت الدراسات الحديثة أن البكاء مفيد للصحة إلا أن نوعية الدموع التي تذرف نتيجة لموقف عاطفي تكون مختلفة من حيث التركيب والوظيفة ، فالدموع عبارة عن تفاعلات كيميائية تأتي استجابة لدواع وحالة انفعالية مشوبة بالعاطفة ، وبالتالي هي أغنى بالبروتين ويرى العلماء أن الدموع سواء كانت فرحا أم حزنا تساعد على إعادة التوازن الكيميائي للجسم.
أما عن أنواع الدموع فهي مختلفة ومتعددة من أهمها الدموع المطرية التي تفرز حتى تحافظ على رطوبة العين، والدموع التحسسية ودموع العواطف التي تنهمر كرد فعل للمؤثرات العاطفية ، وأشار إلى أنه أثناء البكاء تزداد كمية الدمع المنهمر بمقدار يفوق المعدل الطبيعي. والجدير بالذكر أن فتح وإغماض العين بشكل لا إرادي لأن هذه الحركة تحافظ على مرونة العين الدموع مفيدة إذ بعد البكاء ينتاب المرء شعور بالارتياح ، فالدموع تخلص الجسم من المواد الكيميائية التي تسبب الضغط النفسي وتعمل على ترطيب العين والمحافظة عليها بسبب التركيب العاطفي والدمع التحسسي