|
تقاسم ماري وبييركوري جائزة نوبل في الفيزياء مع بيكريل في عام 1903 إذ منح بيكريل نصف الجائزة نتيجة اكتشافه النشاط الإشعاعي الطبيعي وآل كوري النصف الآخر نتيجة أبحاثهما المشتركة حول الظواهر الإشعاعية المكتشفة على يد البروفيسور هنري بيكريل .
كان أنتوني هنري بيكريل نتاجا شهيرا لنشسل شهير، كان أبوه وجد عالمين بارزين، كلاهما حصل على منصب أستاذ الفيزياء في متحف التاريخ الطبيعي في باريس، والتحق هنري الذي ولد في عام 1852 بالمعهد السويسري للتكنولوجيا بعد إتمام تعليمه الأساسي وحصل على درجة الدكتوراه في العلوم من هذا المعهد وعمل مهندسا في إدارة الطرق والكباري التابعة للحكومة الفرنسية، لكنه كان في الوقت نفسه يدرس الفيزياء في المتحف الذي كان يدرس فيه والده وجده. وبعد وفاة والده في عام 1892 حصل على منصب أستاذ الفيزياء الذي كان يشغله أبوه وجده قبله في المتحف في عام 1895 عين أستاذا للفيزياء في المعهد السويسري للتكنولوجيا، وبعد ذلك بعام واحد توصل إلى الاكتشاف الذي كان السبب في شهرته، واستمر في إجراء دراسات في مجال النشاط الإشعاعي الجديد والمهم حتى وفاته عام 1908.
في عام 1911 حصلت ماريكوري على جائزة نوبل في الكيمياء، ومات بيير في حادث سير في عام 1906 ولولا ذلك كان سيشارك بيكريل وماري هذه الجائزة أيضا، فقد خلفته ماري في منصب الأستاذ في جامعة السوربون. وقالت الأكاديمية إنها منحت كوري الجائزة لجهودها ففي تقدم الكيمياء باكتشافها عنصري الراديوم والبولونيوم وذلك بعزل الراديوم ودراسة طبيعة هذا العنصر المميز ومركباته ماتت ماريكوري عام 1934 جراء إصابتها بسرطان الدم المرض الذي لا شك أنها أصيبت به نتيجة تعرضها للإشعاع الذي لم يكن خطره قد تم تقديره حينها وفي عام 1895 اكتشف الفيزيائي الألماني فيلهلم كونراد رونتجن أشعة إكس بالمصادفة. كان رونتجن يكرر تجارب الفيزيائيين آخرين تم فيها تفريغ كهرباء بجهد عال عبر الهواء أو بعض الغازات الأخرى في أنبوب زجاجي مفرغ جزئيا وفي عام 1858 وجد أن جدران الأنبوب الزجاجي تصبح ذات وميض فسفوري أثناء التفريغ، في عام 1878وصف السير وليم كروكس ( آشعة الكاثود ) التي تسبب الوميض الفوسفوري بأنها "تيار من الجزيئات الطائرة" لكننا نعرف الآن أن تلك الأشعة هي في واقع الأمر تيارات من الألكترونات المنبعثة من الكاثود وينتج الوميض الفوسفوري عن تأثير تلك الإلكترونات على وصف السير ويليام كروكس أشعة الكاثود" التي تسبب الوميض جدران الأنابيب الفوسفورية. |