قطعة العالم الافتراضي
1- العالم الافتراضي أصبح موجود في حياتنا وهناك أناس كثير يستخدمونه، ويمكن تعريف العالم الافتراضي بشكل مبسط بأنه تجسيد تخيلي بوسائل تكنولوجيا متطورة للواقع الحقيقي، لكنه ليس حقيقيا؛ بحيث يعطينا مساحات لا نهائية للضوء والامتداد والصوت والاحساس والرؤية واضطراب المشاعر كما لو أننا في الواقع الفيزيائي الطبيعي، كما أنه يمكن الفرد من المرور بخبرات قد لا يستطيع أن يتعلمها في الواقع الحقيقي لعدة أسباب منها خطورة تنفيذه في الواقع أو التكلفة المالية العالية أو ضيق الوقت أو غيرها من الأسباب.
2- فيما يشبه ذلك محاكاة الطيران أن شركات الطيران تستخدمها للتدريب وان المتدرب يشعر كأنه واقعي حيث يرتدي سماعة ويظهر على الشاشة أمامه العالم من حوله وكأنه يطير فعليا ويهبط ويقلع وإذا كان في موقف خطر يشعر به كأنه حقيقة، ونفس الشيء مع الطائرات الحربية باختلاف ان الاخرى تطلق صواريخ وأشخاصها يتدربون على الدفاع. إن هذه النقلة تعتبر نقلة نوعية في عالم البرمجيات
3 - الشخص الذي يجرب المحاكاة يرتدي نظارة يظهر على زجاحها (شاشة) تنثل له الصورة كأنه في الواقع ولو افترضنا انه في غابة إذا لف راسه يمين يرى الغابات والاشجار وتحاكي النظارة التصوير بسرعة حركة الشخص لكي تجعله يتخيل انه واقعي ونفس الشيء عندما يدخل قصر ويدخل عرفه فيشعر كأنها يريد أن يستلقي على الاريكة.
4 - لقد صمم العالم الافتراضي لكي يعيش الإنسان في أي واقع بريده الإنسان ويندمج مع هذا العالم وينسجم معه وينغمس فيه وهناك 3 عوامل للانغماس.
5 - يجب على الإنسان أن يتعامل مع العالم الافتراضي يحذر لان بعض الناس والأطفال قد يستخدمونه أو يلجؤوا اليه للهرب من الواقع ومشكلات حياتهم وهذا يسبب ضرر للإنسان.