|
(1) الزعفران يعتبر أغلى التوابل في العالم عندما يكون خاما وهو يأخذ أشكال خيوط ناعمة حمراء أو برتقالية. إن خمسة آلاف زهرة تعطى فقط 30 جراما من الزعفران، و 80,000 ثمانين ألفا من الزهور تعطي كيلو زعفران، وهذا يعطي دلالة على السعر الغالي للزعفران الأصلي والذي يزرع في إيران واليونان والمغرب، وكشمير، وإسبانيا، وإيطاليا.
(2) وتعتبر إيران وإسبانيا أشهر من يزرع الزعفران، والزعفران يعطي أطباق الأغذية والحلويات اللون الأحمر الذهبي الجذاب وكذلك الطعم والرائحة الممتعة والأخاذة والتي تجعل أطباق الحلويات والأغذية والمشروبات شهية وذات طعم ورائحة مميزة، حتى الأسماك الفرنسية والأطباق ذات طعم مميز ومرغوب لاستخدام الزعفران في تحضيرها وإعدادها والزعفران يستخدم بكثرة في الأطباق الهندية والشرق الأوسطية وشمال المغرب.
(3) والعرب هم الذين أعطوا الزعفران اسم Zafaran عندما دخلوا إسبانيا وزرعوه في الأندلس واشتهرت إسبانيا بالزعفران الجيد النوعية، ومنها انتقلت زراعته إلى أوروبا في القرن الثالث عشر، واستعمل الزعفران بكثرة حتى السيدة هينري Henry كانت تضع على رأسها الذهب والزعفران، وفي هذه السنين الأخيرة يستعمله كثير من العرب وسكان الشرق الأوسط.
(4) الزعفران مع الصندل ومع الزيت العطري ويدعى "عطر الزعفران والغالي الثمن ويستخدم في منع التوتر العضلي والارتخاء الجسمي ويستخدم لعلاج الصداع. وفي الهند يتبادل تجار الهنود الزعفران في المناسبات المهمة وفي الزواجات والأعياد، ويستعمل الهنود الزعفران | بكثرة. والزعفران لا يستخدم لإعطاء الطعم فقط، بل يعطي اللون الذهبي اللامع والرائحة الزكية للأطعمة.
(5) والزعفران معروف منذ القدم من عهد الفراعنة كتبوا في مخطوطاتهم فوائد الزعفران الطبية، حتى هيبوقراط وجالين كتبا عن الزعفران في المساعدة على الهضم وإزالة انتفاخات الجهاز الهضمي الغازية ومنع المغص والأرق وموقف للكحة، ويستخدم الزعفران قديما كذلك في علاج آلام الدورة الشهرية عند النساء وعلاج العنة عند الرجال وعلاج الجهاز الهضمي والجهاز البولي وعموما لعلاج الضعف أو الوهن الشخصي. |