قصة الزجاج
تم اكتشاف الزجاج في القرن الثاني قبل الميلاد ومن خواص الزجاج سرعة العطب والقساوة واللمعان لكن الزجاج ليس مرتب بتنسيق معين وله شكل بلوري غير متداخل ورغم ذلك جزيئاته غير منزلقة تتوزع فيه بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية ، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا، وفي هذه الحالة يشبه السائل حيث يكون للجزيئات توزيع غير منتظم ، لكن مع التصاق كاف يعطي بعض القساوة
تسمى هذه الحالة غالبًا بصلب غير متبلور وهي غير منزلقة وملساء وتتحول الى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادة بهشاشتها وشفافيتها.
وقد تم تصنيع الزجاج المصفح في بداية القرن العشرين بواسطة طبقات من الزجاج والبوليكربونيت تكون بين طبقات الزجاج العادي تسمى بعملية التصفح ( لميناتد أو ليمنيشن ).
وهذه المراحل تجعل الزجاج العادي ذات طبقات أسمك بشكل كبير ليصبح مقاومًا للرصاص.
- كيف وصف الكاتب خواص الزجاج في الفقرة(1)؟// ترتيب جزيئات الزجاج // تشير الفقرة 1 إلى أن ذرات الزجاج